رمضان فرصة الجميع للتغيير
رمضانُ أقبل قم بنا يا صاح *** هذا أوان تبتل وصـــلاح
واغنم ثواب صيامه وقيامه *** تسعد بخير دائم وفلاح
*
*
ودي أكتب اليوم موضوع سياسي إشوي ... فصارلي مده ماكتبت ... أحس ماكو يديد بهل مجال الي أفضل الكتابه عنه
الوضع السياسي في الكويت
لم يكن وضعنا السياسي في يوم من الأيام معقداّ بالشكل الحالي. فأنا أشاهد المشكلة ولكنني لا أستطيع رؤية الحلول لهذه المشكله.
سأتكلم باختصار عن الوضع في البلاد قبل بداية دور الإنعقاد القادم الذي سيبدأ عن قريب. والسؤال المطروح: هل حالة مجلسنا وحكومتنا حالة عادية؟ هل الوضع في هذه الأيام هو نفسه في بداية التسعينيات؟
الإجابة بالتأكيد ستكون لا ولا كبيرة أيضا. لماذا؟
اليوم لدينا مجلس فيه تنظيمات أشبه ما تكون بالأحزاب الرسمية، لم تكن متواجدة في السابق وخصوصا بالتنسيق الجيد بينها، فهي تشكل ما يسمى بالمعارضة.
أيضا لدينا الكثير من النواب العاشقين للتأزيم. وأيضا الكثير ممن يحب أن يركب موجة الإصلاح وهو لا يفقه بها شيءَ.
ولكن الأهم من هذا وذاك، لدينا حكومة ضعيفة جدا، لا تستطيع الوقوف مع وزرائها عندما يواجهون نواب الأمة، فكيف يكون لها القدرة على قيادة دفة الإصلاح؟
لدينا أيضا مشكلة واضحة للعيان بين أبناء الأسرة الحاكمة، والمشكلة هنا أن هذه الأزمة انتقلت إلى الشارع وأحدثت مواجهات بين قوى متعددة في الدولة، مما أثّر بشكل كبير على الوضع السياسي في البلاد.
أغلب ما ذكر لا يعتبر جديدا بشكل كبير على ساحتنا السياسية.
لكن الشيء الكبير حقا هو ضعف الحكومة، وبشكل أدق ضعف رئيس الحكومة ورأسها.
فالحكومه فاقده للأغلبية التي كانت تمتلكها طوال أعمار المجالس السابقة... ولا تجد لها أي تكتل أو مجموعه تقف بجانبها ... فأصدقاؤها في الماضي أصبحوا أعداءها الآن ... وهذا شيء غير مستغرب ... فأغلبية النواب الذين كانو يعدون حكوميين ومسيرين من قبل الحكومه تركوها إما خوفا من رده فعل الشارع الذي يعتبر الحكومه أساس الفساد بالدولة أو خوفا من الانتخابات القادمه التي تحتّم عليهم الانظمام لتكتلات تستطيع أن تدعمهم في المستقبل.
الوضع الحالي ببساطه: الحكومه فاقده السيطره على كل شيء ... وهذا شيء لم يحدث على الأقل في السنين القليلة الماضية ... وهذا شيء خطير جداّ
الحكومة الآن مهدده من قبل كثير من التكتلات والنواب ... وهي واقفه لا تستطيع الحراك ... فالشارع العام فقد الثقه بها كحكومه كانت تنعت بالاصلاحية ... وأيضا فقدت الكثير من أصواتها داخل قاعة عبد الله السالم
ولكن ما ناتج هذا الضعف ... وما هو المتوقع في دور الإنعقاد المقبل؟
وما هو الحل الأنسب في الوقت الحالي؟ ( مع العلم بصعوبه هذا الجواب)ـ
كل هذا سيكون ببوست قادم إن شاء الله
وتقبل الله طاعتكم